« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: من علامات الكآبة عبوس الوجه لموضوع غير عاطفي (آخر رد :الورّاق)       :: الحضارة المهرية في كتب التاريخ : فكرة وتجميع (آخر رد :أحمد بن جميل)       :: عيدكم مبارك وكل عام وأنتم بخير (آخر رد :أحمد بن جميل)       :: خواتيم مباكة (آخر رد :أحمد بن جميل)       :: بابا الفاتيكان يطلب الصفح من ضحايا تحرش القساوسة الجنسي (آخر رد :عززى باسلامى)       :: ابتكار جديد لمنع الحمل باستخدام "ريموت كنترول" ! (آخر رد :عززى باسلامى)       :: تعلم الانجليزية من هاتفك الذكي (آخر رد :عززى باسلامى)       :: هل تريد ان تبيع او تشتري اى شيء (آخر رد :سمر مجدي)       :: املئ الاستبيان واربح 20،000 ريال سعودي (آخر رد :سمر مجدي)       :: اشترك بالاستبيان واربح 20,000 ريال سعودي نقدا (آخر رد :سمر مجدي)      


 
العودة   منتديات سيحوت > :: الأقـسـام الـخـاصـة :: > || اللـغـة الـمـهـريـة ~
 

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-05-2011, 08:40 PM   #1
★,,Ԓمــدير Ԓعـــام,,★


الصورة الرمزية دبلوماسي
دبلوماسي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3
 تاريخ التسجيل :  Jul 2010
 العمر : 27
 أخر زيارة : 23-05-2014 (04:13 AM)
 المشاركات : 1,701 [ + ]
 التقييم :  501
 الدولهـ
Yemen
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
إذا الشعب يوماً أراد الحياة


فلابد أن يستجيب للقدر


ولابد لليل أن ينجلي


ولابد للقيد أن ينكسر
لوني المفضل : Crimson
Icon44 اللغة المهرية بين العربية الفصحى والعجمة



اللغة المهرية بين العربية الفصحى والعجمة


صنعاء - الاشتراكي نت -ا
لإثنين 14 يوليو-تموز 2008 08:50 م


قدم أ.د عبدالمجيد ياسين الويس دراسة تاريخية فكرية عن اللغة المهرية في محاضرة فكرية نظمها المركز اليمني للدراسات التاريخية . وفي الدراسة، تطرق فيها الاستاذ المساعد للغة العربية وتاريخ اللغة في كلية التربية بخولان –جامعة صنعاء الى نشاة اللغة المهرية وتطورها والتي جاءت تحت عنوان (اللغة المهرية بين العربية الفصحى والعجمة) . وابرز الكاتب النشأة التاريخية للمهرية التي وسسبب التسمية التي تنسب الى رجل يدعى مهري احد ابناء هود ابن قحطان . وذكر الويس في دراسته حول اللغة المهرية ان اراء الباحثين واللغويين انقسمت وتباينت في توصيف اللغة المهرية وتوضيح معالمها. و قال "انقسمت آراء العلماء والباحثين في اللغة المهرية، وتباينت واختلفت اختلافاً كبيراً في توصيف هذه اللغة، وفي تحديد وجودها، وتاريخها، ونسبتها، وتوضيح معالمها". وفيما يلي مقتطفات من الدراسة التي قدمها الويس: أستطيع من خلال متابعتي الدقيقة لآراء العلماء والباحثين وما استطعت الوصول إليه من آراء وبحوث ونصوص وكتب، تتبعتها على مدى أكثر من ثلاث سنوات، أن ألمح خمسة اتجاهات متباينة: 1. أنها لغة قديمة غير حميرية. 2. أنها لغة حميرية غير عربية. 3. انها لغة عربية قديمة. 4. انها لغة عربية حديثة. 5. إنها عجمة. وسأقوم بدراسة كل اتجاه على حده، فأذكر آراء العلماء الذين قالوا فيه، وأرد عليهم، وأقول رأيي فيها. أولاً: إنها لغة قديمة حميرية ويتبنى هذا الرأي الباحث –كما يسمي نفسه- سالم لحيمر محمد القميري المهري، يقول: (في كتابه "ردود على آراء د.عبدالمجيد الويس في كتابه فقه العربية") -يقول: اللغة الحضرمية هي اللغة المهرية، ولا وجود للغة الحضرمية أصلاً (الحميرية) وأرض الأحقاف هي أرض المهرة وليست حضرموت..ص17 وص20. - عمرها أكثر من ثلاثة آلاف سنة، وهي أقدم من لغات الجزيرة العربية والشام ص9 – ص25. - هي بقية اللغة السامية الأم، وهي سامية، عادية، وهي لغة سام بن نوح من عند الله متوارثة من جيل إلى جيل، وستظل كذلك إلى قيام الساعة. ص11، ص18. - أقدم لغة في العالم تحافظ على نفسها من الانقراض. - كل القبائل اليمنية القديمة نسيت لغتها ولم تحافظ عليها إلا المهرة وهي لغة عاد ص18. - عدد حروف المهرية 32 حرفاً، ويذهب بعض الباحثين- و لم يسم لنا أي باحث - إلى جعلها 34 حرفاً. (وأنا شخصياً لم أجد باحثاً واحداً يتحدث عن ذلك). ص18. - النقش السبئي كله مهري، ص23. - لو تمت الاكتشافات والمسوحات والحفريات الأثرية، لثبت صحة ما يقول، وبطلا ما أقول أنا في كتابي "فقه العربية وسر اللغة المهرية"، الذي رد عليه، وحتى الآن لم تبحث النقوش والرسومات في المهرة ص25. - يرد على ابن دريد العالم اللغوي المعروف الذي يصف المهرية في كتابة جمهرة اللغة، باللغة العربية الضعيفة والمنكرة والمتروكة والرديئة والمستعجمة ص192، والمرغوب عنها يقول فيه سالم: ابن دريد يقول ذلك لأنه متعصب لقبيلته ولغة قبيلته، وأنا مهري أتعصب لقبيلة المهرة وأتعصب للغتي المهرية. - وأخيراً يقول: أنا أعترف بأنني لا أفهم بالقواعد اللغوية شيئاً .. ص31. ثانياً: أنها لغة حميرية غير عربية "لغة يمنية قديمة، من بقايا اللغات السامية، لغة قحطانية، لا علاقة لها باللغة العدنانية الشمالية-القرشية-العربية الفصحى" وأكثر من تبنى هذا الرأي وتحمس له الدكتور طه حسين، وتلميذاه الدكتور علي عبدالواحد وافي والدكتور محمود فهمي حجازي، وأبدأ برأي: 1. الدكتور محمود فهمي حجازي، يقول: "بعد إنهيار سد مأرب هاجرت قبائل عربية جنوبية إلى الشمال، وتعربت بعربية الشمال، حتى أن شعراءهم مثل أمريء القيس، نظموا شعرهم بالعربية الشمالية، يضاف إلى هذا ظهور الإسلام الذي ساعد على انتشار العربية الشمالية في اليمن. فتعّرب جنوب الجزيرة العربية شيئاً فشيئاً، ولكن هذا التعريب لم يشمل إلى اليوم كل مناطق اليمن، فهناك مجموعة لغات عربية جنوبية معاصرة وأهمها (اللغة المهرية) ويعيش بعض المتحدثين بها في جاليات صغيرة في دول الخليج العربية". - وفي الهامش يقول: "ويقوم الباحث بدراسة ميدانية عن المهرة" (وقد بحثت عن هذه الدراسة فلم أجدها وأظنه تركها لأنه لم يصل إلى النتيجة التي تمنى هو أو من كلفه بها). 2. رأي الدكتور علي عبدالواحد وافي، يقول: "و قد زادت العربية رسوخاً في بلاد اليمن بعد ظهور الإسلام، وكان لاعتناق اليمنيين الدين الإسلامي المرتبطة أصوله باللغة العربية ارتباطاً وثيقاً، وخضوعهم للنفوذ العربي السياسي أثر كبير في تثبيت قدم اللغة العربية في هذه البلاد، وزادها قوة في صراعها مع اللغات اليمنية القديمة، فقضى على البقية الباقية منها. غير أنه أفلت من هذا المصير في اليمن: بعض مناطق متفرقة نائية، ساعد انعزالها وانزواؤها على حمايتها من اللغة العربية، فظلت محتفظة بلهجاتها القديمة حتى العصر الحاضر، وأشهرها (المهرية-الشحرية-السقطرية) ويحيل كلامه إلى (فور جنس فراسل) القنصل الفرنسي بجدة، مكتشف هذه اللهجات. - وعن علاقة العربية باللغات اليمنية القديمة يقول د.وافي: كان من المشهور المتداول عند الباحثين العرب أن اللغة اليمنية واللغة العربية تمثلان لهجتين للغة واحدة، وهذا الرأي صحيح فيما يتعلق بلهجات أهل اليمن بعد أن غلبت العربية على ألسنتهم، ولكنه غير صحيح فيما يتعلق باللغات اليمنية القديمة، فقد تبين أنها ليست من اللغة العربية في شيء، وقد فطن إلى ذلك بعض باحثي العرب أنفسهم كأبي عمرو بين العلاء، فقد روي أنه كان يقول: (ما لسان حمير وأقاصي اليمن بلساننا ولا عربيتهم بعربيتنا). - الرد على هذا الرأي: هو يعترف أن اللغة العربية راسخة في اليمن وزادها الإسلام رسوخاً وهذا كلام صحيح لا اعتراض عليه، ولكنه يقول: "غير أنه أفلت من هذا المصير بعض مناطق النائية المنعزلة المنزوية"، وهذا يعني أن هذه المناطق لم يصلها الإسلام المرتبط باللغة العربية ارتباطاً وثيقاً كما يقول، وهو كلام غير صحيح، فقد دخل أهل اليمن جميعاً الإسلام دون قتال، وجندوا أنفسهم له، وكان لتجار اليمن عموماً، وتجار حضرموت والمهرة خصوصاً فضل نشر الإسلام في كل بلاد جنوب شرق آسيا، أما في مجال اللغة العربية والنحو العربي خاصة، فإن لهم فضل الريادة، فأبو اسحاق الحضرمي أحد أبرز مؤسسي علم النحو في البصرة، وقريب منه تلميذه الخليل بن أحمد الفراهيدي من أزد عمان وغيرهم. آراء الدكتور طه حسين. يقول في كتابه "الأدب الجاهلي": اتفق الرواة على أن هناك خلافاً قوياً بين لغة حمير (العاربة) ولغة عدنان (المستعربة) وقد روي عن أبي عمرو بن العلاء، أنه كان يقول: (ما لسان حمير بلساننا ولا عربيتهم بعربيتنا)، ثم يقول: والحق أن البحث الحديث أثبت أن لغة قحطان ليست هي لغة عدنان، وأن لغة أولئك وهؤلاء واحدة هي لغة القرآن (لسان القرآن) وقد أراد الله -كما يقول-، فوفق العلماء المحدثين لاستكشاف اللغات القحطانية، وكانت النتيجة أن اللغة الحميرية شيء، واللغة العربية الفصحى شيء آخر، وأن هذه الحميرية أقرب إلى اللغة الحبشية القديمة منها إلى اللغة العربية، والقول الفصل في هذا كله ينبغي أن يرجع إليه من شاء التحقق في كتب المستشرقين الذين درسوا هذا الموضوع وأتقنوه. (ذكر لي أحد الزملاء أن هناك رسالة دكتوراه أعدتها باحثة مصرية تتبعت فيها آراء طبه حسين، فوجدت أنها ترجمة حرفية لآراء بعض أساتذته الفرنسيين والإنجليز الذين أثبتت الباحثة أيضاً علاقتهم بالمخابرات الفرنسية والانجليزية). طعنة في قدسية العربية. يقول طه حسين: "أيريد أنصار القديم أن نفهم أن الله قد خص اللغة العربية الفصحى بكرامة لم يخص بها لغة أخرى، وجعل تفوقها نوعاً من المعجزة قدمها بين يدي الإسلام؟ إن أرادوا هذا فنحن مستعدون أن نقبله منهم على أنه فن من فنون الدعوة الدينية، لا على أنه حقيقة من حقائق العلم!". موقفه من نسب القبائل القحطانية وهجرتهم إلى الشمال. يقول: ما نعرفه أن هذه القبائل تسمى قحطانية، وتنسب نفسها إلى قحطان، وأن فريقاً من عرب اليمن قد أضطروا إلى الهجرة بعد سيل العرم، ولكن من الذي يستطيع أن يثبت لنا ذلك؟ فنحن لا نقبل صحة النسب، ولا نطمئن إلى هذه الهجرة. موقفه من نسب القبائل العدنانية وشعرها. يقول: "إننا لا نعرف ما قيس وما تميم، معرفة علمية صحيحة، أي أننا ننكر ونشك شكاً قوياً في قيمة هذه الأسماء التي تسمى بها القبائل، وفي قيمة الأنساب التي تصل بين الشعراء وبينها، ونرجح أن هذا كله أقرب إلى الأساطير منه إلى العلم اليقين". هل لليمن في الجاهلية شعراء؟ هكذا يسأل!، ثم يجيب: "أمّا القدماء فلا يشكون في ذلك، ولكننا نقف من هؤلاء الشعراء جميعاً- لا نقول موقف الحيطة والشك- بل موقف الرفض والإنكار، وذلك أن القدماء زعموا أو خيّل إليهم أن أهل اليمن عرب كغيرهم من العرب فيجب أن يكون حظهم من الشعر والشعراء كحظ غيرهم من أهل الحجاز ونجد، وقد كان يصح الوقوف عند هذا كله موقف الجد لولا أن أهل اليمن كانوا يتكلمون لغة أخرى غير هذه اللغة القرشية التي قيل فيها شعر اليمنيين". ولم يقف عند هذا الحد، بل وصل في تجاوزه إلى القراءات القرآنية وإلى القرآن الكريم نفسه، حيث يقول: إن قوماً من رجال الدين فهموا أن القراءات السبع متواترة عن النبي ودليلهم ما روي في الصحيح من قوله صلى الله عليه وسلم: (أنزل القرآن على سبعة أحرف)، والحق أنّ هذه القراءات السبع ليست من الوحي في قليل ولا كثير، وإنما هي قراءات مصدرها اللهجات، واختلافها، وللناس أن يجادلوا فيها وينكروا بعضها ويقبلوا بعضها..وهذه ليست بالأحرف السبعة التي نزل عليها القرآن، فالأحرف جمع حرف، والحرف: اللغة، فمعنى أنزل على سبعة أحرف، أنه نزل على سبع لغات مختلفة في (لفظها ومادتها). الرد على الدكتور طه حسين: 1. حرّف مقولة أبي عمرو العلاء –إن صحت- فحذف كلمة "اليوم": (ما لسان حمير وأقاصي اليمن "اليوم"، بلساننا، ولا عربيتهم بعربيتنا). الخصائص 1/386، طبقات فحول الشعراء-لمحمد بين سلاّم الحميمي، ص11. 2. أنا أشك في صحة نسبة هذه المقولة لأبي عمرو بن العلاء، للأسباب الآتية: ‌أ. أبو عمرو بن العلاء تلميذ أبي اسحاق الحضرمي، والحضرمي نسبة إلى حضرموت، وحضرموت كانت جزءاً مهماً من حمير، وحمير سيطرت على اليمن كله بعد طرد الأحباش، ولغتها عمت اليمن كلها، فهل يعقل أن تكون لغة حمير غير عربية، وأبو اسحاق الحضرمي أحد أشهر مؤسسي المدرسة البصرية وأبرز أساتذتها في النحو واللغة والعربية، -غير عربي-. ‌ب. أبو عمرو كما يقول عنه الجاحظ: (أعلم الناس بالغريب والعربية، وبالقرآن والشعر، وأيام العرب وأيام الناس) إضافة إلى كونه أحد القراء السبعة المشهورين، هل يعقل أن يقول مثل هذا الكلام؟ ‌ج. لا يوجد دليل على صحة هذا الكلام من لغة حمير ذاتها، بل إن الشواهد الموجودة على قلتها تؤكد عروبة حمير، وأذكر لذلك شاهدين مشهورين وردا في "المزهر": الأول: (ومن الاختلاف والتضاد وذلك كقول حمير للقائم: (ثِب) أي أقعد، وفي الحديث أن عامر بن الطفيل قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فوثبه وسادة، أي أفرشه إياها، والوثاب: الفراش في لغة حمير. الثاني: روي أن زيد بن عبدالله دارم، وفد على بعض ملوك حمير، فألفاه في مقعد له على جبل مشرف، فسلّم عليه وانتسب له، فقال له الملك (ثب) أي اجلس، فظنّ الرجل أنه أمر بالوثوب من الجبل، فقال: ستجدني أيها الملك مطواعاً، ثم وثب من الجبل فهلك، فقال الملك: ما شأنه؟ فأخبروه، فقال: (أما إنه ليس عندنا عربية كعربيتكم، ومن دخل ظفار حَمّر، أي: فليتعلم الحميرية)المزهر 1/257. - وقصة سيدنا خالد مع الأسرى معروفة، وقرآن مسيلمة والرجل اليماني كذلك.. 3. في قضية الأنساب وتشكيك طه حسين بها، فلا توجد أمة تهتم بأنسابها كأمة العرب جاء الإسلام فشر عنها وزكاها. 4. في قضية القراءات: الذي عليه جمهور العلماء والقراء أن القراءات السبع متواترة كلها أصولاً وفرشاً عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. 5. أنزل القرآن على سبعة أحرف، أي سبع لغات مختلفة في لفظها ومادتها، وسيكون لي فيها حديث مطول إن سمح الوقت. ثالثاً: أنها لغة عربية قديمة ‌أ. جاء في الموسوعة اليمنية: (وأنت في المهرة قد تفاجأ بسماع من يتحدثون ولا تفهم من كلامهم شيئاً، إنهم يتحدثون المهرية، وهي اصطلاح يطلق على مجموعة اللهجات اليمنية التي مازال يتكلم بها في محافظة المهرة وجزيرة سوقطرة وظفار، وتعد اللغة المهرية بلهجاتها الثلاث إحدى اللغات القديمة الباقية من لغات عرب جنوب الجزيرة العربية، وهي دون شك تنتمي إلى عائلة اللغات العربية الأصل). ‌ب. يقول "فيليب حتى" في "تاريخ العرب": (وبعد الإسلام تبوأت لغة الشمال مقام أختها الجنوبية في كل أنحاء الجزيرة، ولهذه اللغة الجنوبية ذرية باقية في لهجتين مهرة وسقطرة، ولكن ليس لها قيمة أدبية تذكر..). ‌ج. الذي يتبنى هذا الرأي: ويتحمس له ويدافع عنه الباحث: علي بن محسن آل حفيظ (رحمه الله) في بحثه المتواضع (من لهجات مهرة وآدابها)، يقول: (ولعل لهجات مهرة اليوم تمثل الأصل المرجعي لكل من العبرية القديمة والحبشية الجعزية، ناهيك عن لغات الحضارات القديمة في كل من العراق وبلاد الشام، أما العربية الفصحى فلا مجال لإنكار صلتها بلهجات مهرة)، ويقول: (..هي عربية قديمة، بل صنفها المستشرق الإلماني (نولدكة)أصلاً للعديد من اللغات القديمة، ولقد جذبت انتباه علماء اللغات الأوروبيين منذ بداية القرن التاسع عشر الميلادي، فتوافد العديد منهم من مختلف مناطق أوروبا). - جاء في كتاب العالم اليهودي (إسرائيل ولفنسون) "تاريخ اللغات السامية"، وكتاب العالم الألماني (نولدكة) "اللغات السامية"، إن هذه اللهجة يرجع عمرها إلى (1.000) سنة قبل الميلاد، ولقد حاول ولعتسون أن يربطها باللغة العبرية منها إلى العربية الفصحى لأسباب معروفة .. أما (نولدكة) فقد جعلها مناصفة بين العربية والحبشية محاولاً مخالفة مجموعة كبيرة من المستشرقين الذين عدوها عربية قديمة، وذلك لعدهم (ساميات الحبشة) منحدرة في الأصل من المعينية والسبئية. ثم يقول: إننا نزعم بأن هذه اللهجة أقدم من فترة الألف عام قبل الميلاد، كما نزعم أن هذه اللهجة وغيرها من لغات عرب الجنوب، وهي الخلفية الحقيقة لكثير مما يدّعى اليوم عن اللغات السامية. وعلى ماذا يستند هذا الزعم؟ على كلام المستشرقين من جهة، وعلى كبر المساحة الجغرافية للهجة المهرية كما يرى، وإن كان يوجد بعض الأحياء المدنية الصغيرة لسانها الحقيقي (اللهجة العربية الفصحى). إن المتتبع للمفردات اللفظية لكل من الشحرية والمهرية ليجدها منبثة كثيراً في اللهجة الفصحى في كل من عمان وحضرموت على وجه الخصوص، وهي بطبيعة الحال مفردات عربية أصيلة. - الدراسة الأدبية. يقدم الباحث لونين من ألوان الشعر المهري، الأول: شعر الرجز (رجزيت) ويذكر أسماء شعراء برزوا فيه كـ(ابن لعطين، ومسلم بن سليم)، الذي أثبت براعته في فهم المعارضات الشعرية أمام أهل ظفار حيث فخر بالمهرة في قصيدة بدأها: نحن بني مهران للشدة زهب والجد من قحطان نعتز به واللون الثاني شعر (الريوي) كما يسميه.. ويقدم نماذج من الشعر المهري: سنة محمد واجبة يا من حضر ** من قام بالسنة سعد دنيا ودين بخت الذي قد صبح مكة واعتمر ** نال السعادة فاز في الدنيا ودين يا رب بلغنا وجملة من حضر ** نوقف على عرفات ونزور الأمين ونختم حديثه عن الشعر بقوله: (تجدر الإشارة إلى أن هذين اللونين من الشعر يؤديان أيضاً في العامية لقبائل حضرموت، المجاورة بلهجتها العربية.. الدراسة اللغوية. الفعل له أصل ثلاثي كما الفصحى، وحركات الحروف كما الفصحى. الفعل الأمر: كُتُبن: أكتب – كتيب: أكتبوا – كتيبي: أكتبي. الفعل الماضي: كتوب: كتب ـ كتوبم: كتبوا ــ كتويب: كتبت الفعل المضارع: وكوتب: أكتب ـ دنكوتب: نكتب (هذا في العامية العراقية: ونكتب). نيتب تكتبي: أنت تكتبين نيتم تكتبوا: أنتم تكتبون نيتن تكتبن: انتن تكتبن...الخ، الأمثلة. ويختم بحثه بالقول: لم تكن اللهجة المهرية في منأى عن التأثر باللغة الفصحى قبل فجر الإسلام، فقبائل المهرة دائمة النزوح والحركة والاتصال والاختلاط والاحتكاك بغيرهم. وتعزى إلى قبائل المهرة قيام (مملكة أكسوم) القديمة على هضبة الحبشة، فقد نسب كثير من المؤرخين (المستشرقين) قبائل (حبشت) إلى المهرة. ردودنا: أولاً: إن الحقائق التي ذكرها الباحث والأدلة التي ساقها لم تقنع ابن اليمن والمحافظ الأسبق المهرة والباحث فيها –حسن مقبول الأهدل- الذي علق على ما ذكر بقوله: (لقد حاول المؤلف أن يثبت أن المهرة لهجة عربية قديمة جداً، ولكن الأدلة التي ساقها ليست كافية للإقناع..). والسؤال للباحث: كيف عرفت أنها أصل اللغات السامية؟ وأين النصوص والشواهد التي تثبت ذلك؟ إن النصوص والنقوش التي أشار إليها الباحث لم تكن مكتوبة بالمهرية المزعومة، وإنما بالسبئية والمعينية وغيرها، والكتاب الذي أشار إليه (العمدة المهرية) مكتوب بالعربية، فأين هي المهرية القديمة؟ أما الشواهد التي ساقها، فهي كلمات لهجية حديثة يمكن لأي واحد منا أن يكتب عن لهجة القرية أو المدينة التي ينتمي إليها ويجعل منها لغة على مزاجه، أما أن يجعلها شواهد على لغة تاريخها ثلاثة آلاف عام أو يزيد كما يقول فهذا كلام لا يقبله عاقل، فضلاً عن أن يكون باحثاً مختصاً باللغات وتاريخها، كما أن المساحة الجغرافية اليوم ليست دليلاً على قدم اللغة وأصالتها. - نريد نصاً مكتوباً باللغة المهرية قبل ثلاثة آلاف عام، ألفي عام، ألف عام، بل حتى قبل يوم واحد من نزول القرآن، بل حتى نهاية عصر الاحتجاج (150)هـ لتكون إحدى اللغات العربية الفصيحة، فضلاً عن أن تكون أصل اللغة العربية، مع الإشارة إلى أن علماء اللغة لم يأخذوا نصاً واحداً من هذه المنطقة كلها لاختلاطها بالأعاجم، مثلها مثل العراق والشام ومصر، لاختلاطهم بالفرس والروم وغيرهم، وحتى قبائل الحجاز نفسها لم تكن تؤخذ اللغة منها كلها، بل حتى القبيلة الواحدة، فقد أخذوا من أعالي هوازن، وتركوا أسفلها. - السؤال المهم الذي يطرح نفسه: كيف يمكن لعاقل أن يصدق أن لغة عمرها ثلاثة آلاف عام، تنقل شفاهاً عبر الأجيال إلى يومنا هذا وتحافظ على نفسها كلغة مستقلة ذات كيان خاص بها في منطقة متحركة مضطربة، قبيلة هو يعترف أنها متنقلة مهاجرة محتكة، ولا أقول اللغة العربية فحسب، بل القرآن الكريم ذاته أقدس نص سماوي، أكثر كتاب في العالم كله أحيط بالرعاية والعناية الإلهية والبشرية منذ نزوله وإلى قيام الساعة، ولقد حصل له ما حصل لولا تدارك الخلفاء والعلماء للأمر وقيامهم بتدوينه ونقطه وتشكيله. - جاء في كتاب مصادر التراث العربي للدكتور عمر الدقاق عميد كلية الآداب في جامعة حلب ما يأتي: (أما عملية التدوين الثانية فكانت في عهد الخليفة عثمان بن عفان رضى الله عنه، فقد أقلق بعض أصحابه وأعوانه وأمرائه وفي مقدمتهم حذيفة بن اليمان "وهو يماني كما يبدو من اسمه" ما رأوه من اختلاف الناس في قراءة القرآن، وقد استقر رأي عثمان على تدوين مصحف موحد معتمد تلافياً لما قد يجر إليه تعدد النصوص واختلاف القراءة من عواقب وخيمة، وهكذا استعاد عثمان من حفصة رضى الله عنها ما كان مخطوطاً لديها من صحف الأديم التي كانت قد دونت في عهد أبي بكر، ثم أمر الصحابة والحفّاظ وفي طليعتهم زيد بن ثابت أيضاً بنسخ الآيات في سجل واحد عرف بمصحف عثمان، وقد دونت بضع نسخ منه، فوزعت على الأمصار وأصبحت هي المعتمدة، ثم أحرق ما عداها من الرقاع، بما فيها نسخة الإمام علي ونسخة عبدالله بن مسعود رضى الله عنه). - فإذا كان القرآن الكريم على الرغم من كثرة الحفظة والقراء وفي عصر الفصاحة والعلم، اختلف المسلمون في بعض ألفاظه وقراءاته في فترة لا تتجاوز عشرين عاماً من وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم، فما بالك بلغة غير مكتوبة وتتناقلها الألسنة غير الفصيحة والأجيال المختلفة، وبعد ثلاثة آلاف عام يأتي المستشرقون بدوافعهم المعروفة وبعض من وافقهم عن جهل أو عن علم بما يريدون، يأتون ليكتبوا لغة من شفاه الناس العامة دون أن يأخذوا من وثيقة أو كتاب أو مخطوطة، أيعقل هذا ويقبل؟! إن علماء اللغة المختصين وأصحاب العقول السليمة والفكر القويم يرفضون مثل هذا الكلام جملة وتفصيلاً ولا يقفون عليه كعلم يدرس..فضلاً عن أنه جاءنا من صناعة المستشرقين اليهود في معظمهم. لقد حاول المستشرقون جاهدين ربط المهرية بالأمهرية اليهودية الأصل العربية الارتباط اللغوي، وإدخال أفكار في أذهان الناس تشككهم بعروبتهم وانتمائهم وتحاول تهويدهم وخلق كيان صهيوني آخر كما فعلوا في فلسطين، أو خلق جيب عميل كما فعلوا في شمال العراق وجنوب السودان، أو نقلهم إلى فلسطين المحتلة كما فعلوا مع الفلاشا الذين اكتشفوا يهوديتهم المتأخرة وعربيتهم وإسرائيليتهم. ولولا أصالة أهل المهرة وعمق انتمائهم العربي والإسلامي، ومجيء الوحدة المباركة لتحقق للمستشرقين ما أرادوا والله أعلم. رابعاً: أنها لغة عربية حديثة: وهذا أخطر الآراء وأسوأ الطروحات، لما ينطوي عليه من نتائج مدمرة تهدد الوحدة الوطنية والقومية والدينية، وتضرب الأمة في أهم عنصر من عناصر وحدتها وقوتها (لغتها العربية) المرتبطة ارتباطاً مصيرياً بوحدتها كأمة، وبقرآنها وبدينها الإسلامي. وهناك ثلاثة بحوث هي أهم ما كتب في هذا الجانب كما أحسب، وهي: ‌أ. بحث بعنوان: (بعض سمات اللغة المهرية، ومقارنتها باللغة العربية) تأليف المستشرقة الفرنسية (كلود سيمون) جامعة السوربون، ترجمة مسعود عمشوس، مجلة سبأ أبريل 1987). ‌ب. بحث بعنوان: (موقع اللغات العربية الجنوبية الحديثة بين اللغات السامية) للدكتور مسعود عمشوش، ندوة الألسن واللهجات اليمنية جامعة عدن، مركز البحوث والدراسات اليمنية-عدن 2-3 أبريل2000م). ‌ج.اللغات العربية الجنوبية الحديثة والعربية الفصحى-دراسة مقارنة، للأستاذ مصطفى زين العيدروس، صحيفة اليمن-عدد 12- نوفمبر 2000م، مطبوع باللغة الإنجليزية، قمت بترجمته إلى على العربية. وسأقدم عرضاً سريعاً موجزاً لأهم ما جاء فيها، ثم أقول كلمتي في النهاية: -بحث كلود سيمون، تقول فيه: " تعد اللغة المهرية اليوم إحدى اللغات الحديثة في جنوب شبه الجزيرة العربية، وتاريخياً لغات جنوب شبة الجزيرة العربية إحدى مجموعتين كبيرتين من لغات شبه الجزيرة العربية، أما المجموعة الثانية فتتكون من اللغة العربية ولهجاتها المختلفة، وكما هو الحال بين جميع اللغات السامية، توجد بين العربية والمهرية بعض السمات المشتركة، وستركز في هذا البحث على الخصائص الصرفية والنحوية للغة المهرية كما تقول: - في المفردات: كتب بالعربية - كتوب بالمهرية صيد بالعربية - صيد بالمهرية بيت بالعربية - بيت بالمهرية خبر بالعربية - خبور بالمهرية. أما الدلالات المختلفة -كما تقول- فتذكر مثالاً: (أجزون في المهرية) تعني: النساء بالعربية، وهذا غير صحيح وأجزون بالمهرية المزعومة أصلها عجوز أو عجائز بالعربية الفصيحة الغنية بمفرداتها ودلالاتها. - في الاسم: في العربية أداة التعريف أل، وتحذف في التنكير، في المهرية ها: وادي أو الوادي بالعربية بالمهرية هاوودي. رف أو الرف "هارفوف" باب أو الباب "هابوبت أو بوب" بئر أو الآبار "هابور" - في التنكير والتعريف في المهرية يزاد (أون) أو (إن) أو (إيت) أو (أت): قارنيت بالمهرية -زاوية بالعربية قرنة خلفيت بالمهرية - نافذة خلفية بالعربية. مروت بالمهرية - امرأة بالعربية. وهكذا... شجرت-شجير – أشجار - حبيت -حبات -حب بالعربية - في عدد الأيام: نهور بالمهرية - يوم أو نهار بالعربية نهوري ترتي بالمهرية - يومان أو نهاران بالعربية ثليت يوم: ثلاثة أيام ريب يوم: أربعة أيام خيسة يوم: خمسة أيام سيت يوم: ستة أيام وهكذا تستمر الدراسة حتى تصل إلى النتيجة المهمة في خاتمة بحثها وهي: أن عملية التوصيل بين المتكلم باللغة العربية، والمتكلم باللغة المهرية غير ممكنة، وهذا هو بيت القصيد والخدمة العظيمة التي تقدمها لنا كلود سيمون التي استحقت عليها التكريم والاحتفال بها والثناء عليها والترحم على روحها، أن عملية التواصل بين أبناء الوطن الواحد والأصل الواحد والدين الواحد، غير ممكنة لا لغة ولا أصلاً ولا نتماءاً إلا ساء ما يحكمون، وبئس ما يصنعون. - وخلاصة البحثين الآخرين ما يأتي: سرد وتعداد للباحثين الأجانب من المستشرقين الكثر، وذكر تواريخهم وذكر البعثات الكثيرة التي زارت المنطقة واكتشفت هذه الاكتشافات الخطيرة والمهمة بالنسبة لهم ولمن أنسجم معهم، تبدأ بالضابط البريطاني (ريموند جيمس) 1835، مروراً بالقنصل الفرنسي بجدة 1838، وويلستد 1840، وبعثة نمساوية 1898م ...الخ، وأهم إنجازاتهم اكتشاف ست لغات حية كما يصفونها هي: (اللغة الجبالية، واللغة الطحرية، واللغة الحرسوسية، والهوبيوتية، إضافة إلى السقطرية والمهرية)، وكل هذه الاكتشافات اعتمدت على المشافهة وتسجيل النصوص من شفاه الناس، وهذا لا يصح عندنا اليوم ولا يجوز فقد انتهى عصر الفصاحة وعمت اللهجات والعجمة والعامية. ومن أهم النصوص التي وردت في هذين البحثين ما قالته كلود سيمون: (في المستوى الذي وصلت إليه دراستنا لا نستطيع إلا استبعاد الفكرة التي تجعل من اللغات العربية الجنوبية الحديثة نتيجة لتطور اللغات العربية الجنوبية القديمة التي نعرفها، ولا شك أن اللغات العربية الجنوبية الحديثة جاءت حصيلة لتطور لغات قديمة، لكن تلك اللغات القديمة كانت كلامية، ولم يكتشف أي أثر كتابي لها ..)ويختم الدكتور مسعود عمشوش كلامه بالقول (ومع ذلك وعلى الرغم من هذا الانتشار الواسع ينبغي علينا أن نؤكد لعلماء اللغة –بالذات- أن جميع تلك اللغات العربية الجنوبية الحديثة، تقترب بسرعة متفاوتة من لحظة "الاحتضار والاندثار" بسبب الزحف السريع للغة العربية المدعومة بالتعليم الاجباري، ووسائل الإعلام المختلفة، وكذلك بوسائل المواصلات الحديثة التي وضعت نهاية لعزلة المناطق التي تُستخدم فيها تلك اللغات) ص171. والسؤال: هل يريد الدكتور عمشوس من علماء اللغة أن يتدخلوا لدى الأمم المتحدة وأمريكا، والكيان الصهيوني وكل القوى المعادية للأمة، لوقف التعليم الإجباري ومنع وسائل الإعلام التي تتكلم العربية، ووسائل الاتصال الحديثة وسد الطرق والجسور والأجواء ومنع الوحدة ووقف التواصل بين أبناء الوطن الواحد، لتبقى هذه المناطق معزولة لنحافظ على تلك الكنوز المهمة من الضياع والاندثار، هل تقبل كلود سيمون والفرنسيون بلغات فرنسية حديثة، وهل يقبل الانجليز بلغات انجليزية متعددة، والألمان وغيرهم، إنها دعوات خبيثة، غايتها معروفة ومكشوفة. خامساً: إنها عجمة وردت في كتب اللغة القديمة والحديثة مجموعة من النصوص تشير إلى عجمة هذه اللغة بصورة أو بأخرى، سأذكر بعضها ثم أعلق عليها: 1. يقول الهمداني في كتابه: صفة جزيرة العرب: (سكان الشحر ليسوا بفصحاء، ومهرة غثم يشاكلون العجم). 2. الاصطخري في كتاب المسالك والممالك: (أما بلاد مهرة فإن قصبتها تسمى الشحر، وهي بلاد قفرة، ألسنتهم مستعجمة لا يكاد يوقف عليها). 3. ابن حوقل: (بلاد مهرة بلا قفرة، ألسنتهم مستعجمة جداً لا يكاد يوقف على كلامهم). 4. عبدالرحمن الشجاع: (وأهل المهرة ليسوا بفصحاء، بل كلامهم يماثل كلام العجم). 5. الدكتور جواد علي: (ويتلكم أهل المهرة بلهجة خاصة يقال لها المهرية أو الأمهرية). 6. د.سميح أبو مفلي في كتابه فقه اللغة وقضايا العربية قال: (المهرية والسقطرية: وهي لهجات شبه عربية). 7. د.محمد أبو بكر حميد قال: ( ولهم لغة مستقلة ليست بعربية ولكن بها حروف الحقل العربية، ولكنها حتى الآن لا كتابة لها، ومهرة من العرب بلا ريب، وأنسابهم ثابتة كما في الحميرية وغيرها). 8. الأستاذ حسن مقبول الأهدل محافظ المهرة في كتابه محافظة المهرة قال: ( وغالبية أبناء المحافظة يتكلمون العربية، ويفهمونها جيداً). تعليقي على هذا الرأي. كان لاختلاط أهل المهرة وما حولها بالعجم بحكم موقعها الجغرافي المطل على بحر العرب، وموقعها التجاري، أثر بارز في دخول المفردات الأعجمية إلى لغتهم العربية، وامتناع علماء اللغة في عصر التدوين من الاستشهاد بها مثلهم مثل أهل العراق والشام ومصر وغيرهم، قال ابن دريد: (الثمج لغة مرغوب عنها لمهرة بن حيدان، ثحجه برجله إذا ضربه) وتحت عنوان: الردئ والمذموم من لغات العرب، قال: (ذكر الثعالبي في فقه اللغة من ذلك اللنجلنما، تعرض في لغة أعراب الشحر وعمان، كقوله: مشا الله كان، أي: ما شاء الله كان)، والطمطمانية: تعرض في لغة حِميرَ كقولهم: طاب أمهواء، أي: طاب الهواء، وأصل الطمطمانية، العجمة، جاء في لسان العرب، شبه كلام حمير بكلام العجم، لما فيه من الألفاظ المنكرة. هذا في الماضي، أما اليوم فإن ما تعرضت له الأمة كلها من ضعف وتمزق وجهل وفقر استعمار وتخلف، كان السبب الرئيس في تراجع العربية في الوطن العربي كله ومنه المهرة وما حولها، ولو عرف الناس ما كان يعانيه أهل المهرة من ظروف قاسية لعجبوا أشد العجب كيف استطاع هؤلاء الناس أن يحافظوا على عروبتهم ولغتهم ودينهم وقرآنهم، ولعجبوا كيف لم يستطع المستشرقون ومن وراءهم ومن لف لفهم من أن يحققوا أحلامهم وينفثوا سمومهم ويمزقوا الوطن والأمة، ولا يفلحون إلا مع قلة قليلة من الجاهلين بما يحاك لأمتهم، أو الحالمين بتدمير هذه الأمة.. إن الحديث والبحث والجهد كان يجب أن ينصب على بطولة أهل المهرة وصمودهم وجهودهم الجبارة في المحافظة على عروبتهم وإسلامهم، لماذا لا يتحدثون عما تبذله دولة اليمن من جهود مباركة في نشر التعليم والتوعية وتقديم الخدمات، والرقي بالمجتمع المهري واليمني عموماً نحو التقدم والازدهار، وهذا ما سأفصل القول فيه في دراستي الميدانية. __________________________________________ أ.د. عبدالمجيد ياسين الويس من مواليد محافظة دير الزور، في القطر العربي السوري الشقيق، عام 1959م. قدم إلى اليمن بدعوة من جامعة حضرموت فدّرس من 2000م إلى 2001م، في كلية التربية/المهرة، ومن 2001م إلى 2003م، في كلية التربية سيئون، انتقل بعدها إلى جامعة صنعاء/كلية خولان، واستمر في التدريس فيها من 2003م إلى 14/7/2008م، حيث سيغادر اليمن عائداً إلى مسقط رأسه دير الزور بعد رحلة طويلة مليئة بالعطاء العلمي الذي توزع ما بين التدريس والتأليف، حيث قام خلالها بتدريس مواد: (النحو، والصرف، والبيان القرآني، وتاريخ اللغة، وفقه اللغة، وعلم اللغة، والبلاغة، وغيرها من المواد التخصصية).





 

الموضوع الأصلي : اللغة المهرية بين العربية الفصحى والعجمة     -||-     المصدر : منتديات سيحوت     -||-     الكاتب : دبلوماسي


 
 توقيع : دبلوماسي

سيحـــوت وإن جارت علي عزيزة **** وأهلها وإن ضنوا علي كــرام
مواضيع : دبلوماسي



رد مع اقتباس
قديم 04-07-2011, 10:52 AM   #2
¬ VIP » •
|| شخصية هـامة ~


الصورة الرمزية أحمد بن جميل
أحمد بن جميل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 275
 تاريخ التسجيل :  Apr 2011
 أخر زيارة : 31-07-2014 (02:41 PM)
 المشاركات : 761 [ + ]
 التقييم :  230
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



[quote=دبلوماسي;3982]
اللغة المهرية بين العربية الفصحى والعجمة


صنعاء - الاشتراكي نت -ا
لإثنين 14 يوليو-تموز 2008 08:50 م


قدم أ.د عبدالمجيد ياسين الويس دراسة تاريخية فكرية عن اللغة المهرية في محاضرة فكرية نظمها المركز اليمني للدراسات التاريخية . وفي الدراسة، تطرق فيها الاستاذ المساعد للغة العربية وتاريخ اللغة في كلية التربية بخولان –جامعة صنعاء الى نشاة اللغة المهرية وتطورها والتي جاءت تحت عنوان (اللغة المهرية بين العربية الفصحى والعجمة) . وابرز الكاتب النشأة التاريخية للمهرية التي وسسبب التسمية التي تنسب الى رجل يدعى مهري احد ابناء هود ابن قحطان . وذكر الويس في دراسته حول اللغة المهرية ان اراء الباحثين واللغويين انقسمت وتباينت في توصيف اللغة المهرية وتوضيح معالمها. و قال "انقسمت آراء العلماء والباحثين في اللغة المهرية، وتباينت واختلفت اختلافاً كبيراً في توصيف هذه اللغة، وفي تحديد وجودها، وتاريخها، ونسبتها، وتوضيح معالمها". وفيما يلي مقتطفات من الدراسة التي قدمها الويس: أستطيع من خلال متابعتي الدقيقة لآراء العلماء والباحثين وما استطعت الوصول إليه من آراء وبحوث ونصوص وكتب، تتبعتها على مدى أكثر من ثلاث سنوات، أن ألمح خمسة اتجاهات متباينة: 1. أنها لغة قديمة غير حميرية. 2. أنها لغة حميرية غير عربية. 3. انها لغة عربية قديمة. 4. انها لغة عربية حديثة. 5. إنها عجمة. وسأقوم بدراسة كل اتجاه على حده، فأذكر آراء العلماء الذين قالوا فيه، وأرد عليهم، وأقول رأيي فيها. أولاً: إنها لغة قديمة حميرية ويتبنى هذا الرأي الباحث –كما يسمي نفسه- سالم لحيمر محمد القميري المهري، يقول: (في كتابه "ردود على آراء د.عبدالمجيد الويس في كتابه فقه العربية") -يقول: اللغة الحضرمية هي اللغة المهرية، ولا وجود للغة الحضرمية أصلاً (الحميرية) وأرض الأحقاف هي أرض المهرة وليست حضرموت..ص17 وص20. - عمرها أكثر من ثلاثة آلاف سنة، وهي أقدم من لغات الجزيرة العربية والشام ص9 – ص25. - هي بقية اللغة السامية الأم، وهي سامية، عادية، وهي لغة سام بن نوح من عند الله متوارثة من جيل إلى جيل، وستظل كذلك إلى قيام الساعة. ص11، ص18. - أقدم لغة في العالم تحافظ على نفسها من الانقراض. - كل القبائل اليمنية القديمة نسيت لغتها ولم تحافظ عليها إلا المهرة وهي لغة عاد ص18. - عدد حروف المهرية 32 حرفاً، ويذهب بعض الباحثين- و لم يسم لنا أي باحث - إلى جعلها 34 حرفاً. (وأنا شخصياً لم أجد باحثاً واحداً يتحدث عن ذلك)

ولكن في الكتاب ( جوهرة قاموس اللغة المهرية ) الذي أصدر سنة 2009 لــ أحمد الحريزي أن أحرف المهرية 33 حرفاُ وهي أحرف العربية الـ 28 و خمسة أحرف أضافية - ظ – ص – ص – ش - - ق وهي ذو الأ صوات الخاصة ( ص له صوتين )


-------------------------------------------------

‌ج. الذي يتبنى هذا الرأي: ويتحمس له ويدافع عنه الباحث: علي بن محسن آل حفيظ (رحمه الله) في بحثه المتواضع (من لهجات مهرة وآدابها)، يقول: (ولعل لهجات مهرة اليوم تمثل الأصل المرجعي لكل من العبرية القديمة والحبشية الجعزية، ناهيك عن لغات الحضارات القديمة في كل من العراق وبلاد الشام، أما العربية الفصحى فلا مجال لإنكار صلتها بلهجات مهرة)، ويقول: (..هي عربية قديمة، بل صنفها المستشرق الإلماني (نولدكة)أصلاً للعديد من اللغات القديمة، ولقد جذبت انتباه علماء اللغات الأوروبيين منذ بداية القرن التاسع عشر الميلادي، فتوافد العديد منهم من مختلف مناطق أوروبا). - جاء في كتاب العالم اليهودي (إسرائيل ولفنسون) "تاريخ اللغات السامية"، وكتاب العالم الألماني (نولدكة) "اللغات السامية"، إن هذه اللهجة يرجع عمرها إلى (1.000) سنة قبل الميلاد، ولقد حاول ولعتسون أن يربطها باللغة العبرية منها إلى العربية الفصحى لأسباب معروفة .. أما (نولدكة) فقد جعلها مناصفة بين العربية والحبشية محاولاً مخالفة مجموعة كبيرة من المستشرقين الذين عدوها عربية قديمة، وذلك لعدهم (ساميات الحبشة) منحدرة في الأصل من المعينية والسبئية. ثم يقول: إننا نزعم بأن هذه اللهجة أقدم من فترة الألف عام قبل الميلاد، كما نزعم أن هذه اللهجة وغيرها من لغات عرب الجنوب، وهي الخلفية الحقيقة لكثير مما يدّعى اليوم عن اللغات السامية. وعلى ماذا يستند هذا الزعم؟ على كلام المستشرقين من جهة، وعلى كبر المساحة الجغرافية للهجة المهرية كما يرى، وإن كان يوجد بعض الأحياء المدنية الصغيرة لسانها الحقيقي (اللهجة العربية الفصحى). إن المتتبع للمفردات اللفظية لكل من الشحرية والمهرية ليجدها منبثة كثيراً في اللهجة الفصحى في كل من عمان وحضرموت على وجه الخصوص، وهي بطبيعة الحال مفردات عربية أصيلة. - الدراسة الأدبية. يقدم الباحث لونين من ألوان الشعر المهري، الأول: شعر الرجز (رجزيت) ويذكر أسماء شعراء برزوا فيه كـ(ابن لعطين، ومسلم بن سليم)، الذي أثبت براعته في فهم المعارضات الشعرية أمام أهل ظفار حيث فخر بالمهرة في قصيدة بدأها: نحن بني مهران للشدة زهب والجد من قحطان نعتز به واللون الثاني شعر (الريوي) كما يسميه.. ويقدم نماذج من الشعر المهري: سنة محمد واجبة يا من حضر ** من قام بالسنة سعد دنيا ودين بخت الذي قد صبح مكة واعتمر ** نال السعادة فاز في الدنيا ودين يا رب بلغنا وجملة من حضر ** نوقف على عرفات ونزور الأمين ونختم حديثه عن الشعر بقوله: (تجدر الإشارة إلى أن هذين اللونين من الشعر يؤديان أيضاً في العامية لقبائل حضرموت، المجاورة بلهجتها العربية.. الدراسة اللغوية. الفعل له أصل ثلاثي كما الفصحى، وحركات الحروف كما الفصحى. الفعل الأمر: كُتُبن: أكتب – كتيب: أكتبوا – كتيبي: أكتبي. الفعل الماضي: كتوب: كتب ـ كتوبم: كتبوا ــ كتويب: كتبت الفعل المضارع: وكوتب: أكتب ـ دنكوتب: نكتب (هذا في العامية العراقية: ونكتب). نيتب تكتبي: أنت تكتبين نيتم تكتبوا: أنتم تكتبون نيتن تكتبن: انتن تكتبن...الخ، الأمثلة. ويختم بحثه بالقول: لم تكن اللهجة المهرية في منأى عن التأثر باللغة الفصحى قبل فجر الإسلام، فقبائل المهرة دائمة النزوح والحركة والاتصال والاختلاط والاحتكاك بغيرهم. وتعزى إلى قبائل المهرة قيام (مملكة أكسوم) القديمة على هضبة الحبشة، فقد نسب كثير من المؤرخين (المستشرقين) قبائل (حبشت) إلى المهرة. ردودنا: أولاً: إن الحقائق التي ذكرها الباحث والأدلة التي ساقها لم تقنع ابن اليمن والمحافظ الأسبق المهرة والباحث فيها –حسن مقبول الأهدل- الذي علق على ما ذكر بقوله: (لقد حاول المؤلف أن يثبت أن المهرة لهجة عربية قديمة جداً، ولكن الأدلة التي ساقها ليست كافية للإقناع..). والسؤال للباحث: كيف عرفت أنها أصل اللغات السامية؟ وأين النصوص والشواهد التي تثبت ذلك؟ إن النصوص والنقوش التي أشار إليها الباحث لم تكن مكتوبة بالمهرية المزعومة، وإنما بالسبئية والمعينية وغيرها، والكتاب الذي أشار إليه (العمدة المهرية) مكتوب بالعربية، فأين هي المهرية القديمة؟

أشوف المحافظ السابق ساخن شوي


 
 توقيع : أحمد بن جميل

(أبو شــــــــــــــيخ)
من مواضيــــــعي


رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
اللغة, المهرية, العربية, الفصحى, والعجمة

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مؤتمر أمريكي: اللغة المهرية من اللغات المهدد بالإنقراض دبلوماسي || اللـغـة الـمـهـريـة ~ 23 16-02-2012 07:10 PM
اللجنة المنظمة لدورة الألعاب العربية توجه الدعوة لطلاب المدرسة المصرية للغات لحضور ال اف سي برشلونه || الريـاضـة الـعـربـيـة والـعـالـمية ~ 0 01-12-2011 05:36 PM
سؤال مهم في في اللغة المهرية باحث عن المعرف || اللـغـة الـمـهـريـة ~ 12 23-08-2011 03:28 AM
أهتم بها الأوروبيون وتناساها أهلها: اللغة المهرية تمتد جذورها الى قوم عاد ويقال إنها دبلوماسي || اللـغـة الـمـهـريـة ~ 3 15-08-2011 07:33 AM
فصاحة اعرابي في اللغة العربية الارماس || الـقـصص والـروايـات ~ 3 12-05-2011 02:27 PM

Preview on Feedage: %D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%B3%D9%8A%D8%AD%D9%88%D8%AA Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
Add to Spoken to You

الساعة الآن 09:29 AM.

أقسام المنتدى

:: الأقــســـام الــعـــامــة :: @ ||الـمـنتـدى الـعـام ~ @ || حـوار مـفـتـوح ~ @ || تـاريـخ سـيـحـوت ~ @ || أخبار سيحوت ~ @ || صـور سـيـحوت ~ @ :: الأقـسـام الإسـلامـيـة :: @ || الـشـريـعـة والـحـيـاة ~ @ || الـقـرآن الـكـريـم والـسـنـة الـنـبـويـة ~ @ || الدفاع عن الـرسـول صلى الله عليه وسلم ~ @ :: الأقـسـام الثـقـافـية والأدبـيـة :: @ || نـظـم الـقـوافـي وعذب الـكـلام ~ @ || الـمـواضـيع الأدبـيـة ~ @ || الـقـصص والـروايـات ~ @ || الـموروث الـشعـبـي ~ @ :: الأقـسـام الـتـكـنـولوجـيه والتـقـنـية :: @ || عالـم الـكـمـبـيوتـر والإنـتـرنـت ~ @ || الـجـوال ومـلـحـقـاتـه ~ @ || الـتـصـمـيـم والـجـرافـيـك ~ @ || أخـبـار الـعـالم ~ @ || عـالـم الصـور ~ @ || English Forum ~ @ :: الأقـسـام الـخـاصـة :: @ || اللـغـة الـمـهـريـة ~ @ :: الأقـسـام الـشـبـابـيـة :: @ || الريـاضـة الـعـربـيـة والـعـالـمية ~ @ || هـمـوم ريـاضـيـة ~ @ || نـادي شبــاب سـيـحوت ~ @ :: الأقـسـام الـتـرفـيهـيـة :: @ || الـنـكـت والألـغـاز ~ @ || عـجـائـب وغـرائـب ~ @ || الالـعـاب ~ @ :: الأقـسـام الإداريـة :: @ || الـشـكـاوى والـمـقـتـرحـات وتعديل العضوية ~ @ || الـتـرحـيب بالأعضـاء ~ @ :: أقـسـسام الأسرة والـمـجـتـمع :: @ || صـحـتـنا ~ @ || الأسـرة والطـفـل ~ @ || عـالـم حـواء ~ @ || منـتـدى حـيرج الثقـافـي الإجـتمـاعـي ~ @ || تـاريـخ سـيـحـوت ~ @ || قـسـم الـمواضـيـع الـمـخـالـفة والـمـكـررة ~ @ || أخـبار المهــرة ~ @ || صــور المهــرة ~ @ || التنـمـية البشـرية وتطـويـر الـذات ~ @ || أخــبار الـوطـــن ~ @ || أخــبار وإعــلانات الادارة ~ @ || نقاشــات الادارة ~ @ || سـدة المحـاورة الشـعـرية ~ @ || أشعــار مـن إبـداعـات الاعضــاء (يمنع المنقول) ~ @ || الـخـيـمـة الـرمـضـانـيـة ~ @ || مدونة الأسـتاذ عـوض عـبداللـه ميطـان ~ @ || مدونة الشــاعــر عـلـوي بن عــلـي بـن حـفــيظ ~ @



Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd Trans
Develop & Support by : ıı άhmэd βάяάş

 

Security team